يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

246

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

أبيض ، ثم يكون أصفر ، ثم يكون أخضر ؟ قالوا : يا رسول اللّه كأنك قد رأيته ، قال : ثم يقومون فيدخلون الجنة ، فإذا رآهم أهل الجنة قالوا : هؤلاء عتقاء الرحمن ، فهم آخر [ أهل ] « 1 » الجنة دخولا ، وأدناهم منزلة » . وحدثني درست عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : « 2 » « لا أزال أشفّع حتى أقول ربّ شفعني فيمن قال لا إله إلا اللّه ، فيقول يا محمد ، إنها ليست لك ولكنها لي » . [ وحدثني عبد الرحمن بن يزيد عن سليم بن عامر الكلاعي عن عوف بن مالك الأشجعي قال : نزلنا مع رسول اللّه ( . . . ) « 3 » قال : فرفعت رأسي من الليل فإذا أنا لا أرى في العسكر شيئا أطول من ( موخره رحل ) ؟ « 3 » قد لصق كل إنسان وبعير بالأرض . فقمت أتخلل الناس حتى دفعت إلى مضجع رسول اللّه ، فإذا هو ليس فيه ، فوضعت يدي على الفراش فإذا هو بارد . فخرجت أتخلل الناس وأقول : إنّا للّه وإنّا اليه راجعون ، ذهب برسول اللّه ، حتى خرجت من العسكر ، فإذا أنا بسواد . فمضيت إليه فإذا معاذ بن جبل ورجل أو رجلان وإذا بين أيدينا صوت كدوي الرحا وكصوت ( القصباء ) « 4 » حين تصيبها الريح . فقال بعضنا لبعض : يا قوم اثبتوا حتى تصبحوا أو يأتيكم رسول اللّه . فلبثنا ما شاء اللّه ثم نادى ( . . . ) « 5 » معاذ بن جبل ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وفلان ، وعوف بن مالك ، قلنا : نعم ، فاقبل إلينا فجئنا نمشي معه لا نسأله عن شيء ولا يخبرنا حتى قعد على فراشه فقال : أتدرون ما خيرني ربي الليلة ؟ قلنا : اللّه ورسوله أعلم . قال : إنه خيّرني بين أن يدخل لي نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة . قلنا يا رسول اللّه فادع اللّه أن يجعلنا من أهلها قال : إنها لكل مسلم ، إنها لكل مسلم ] . « 6 » ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : « إن « 7 » لكل نبي دعوة يدعو بها في أمته واستخبأت دعوتي شفاعة

--> ( 1 ) إضافة من 253 . ( 2 ) ساقطة في 253 . ( 3 ) كلمة غير مفهومة . ( 4 ) القصباء : جمع قصبة وقصباءة . وهو القصب النابت الكثير ، أو هو منبت القصب . انظر لسان العرب ، مادة : قصب . ( 5 ) كلمة غير مفهومة . ( 6 ) إضافة من 253 . ( 7 ) ساقطة في 253 .